البحر : -
أسمعتم أن الإله لحاجة
يتناول المشروب والمأكولا
وينام من تعب ويدعو ربه
ويروم من حر الهجير مقيلا
ويمسه الألم الذي لم يستطع
صرفا له عنه ولا تحويلا
ياليت شعري حين مات بزعمهم
من كان بالتدبير عنه كفيلا
هل كان هذا الكون دبر نفسه
من بعده أم آثر التعطيلا
اجزوا اليهود بصلبه خيرا ولا
تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا
زعموا الإله فدى العبيد بنفسه
وأراه كان القاتل المقتولا
أيكون قوم في الجحيم ويصطفي
منهم كليما ربنا وخليلا
وإذا فرضتم أن عيسى ربكم
أفلم يكن لفدائكم مبذولا
وأجل روحا قامت الموتى به
عن أن يرى بيد اليهود قتيلا
Bogga 170