لما بدا حسن المقام لعينه
ثم التوى يطوي الطريق لجسمه
ليلا حذار أن يبوح نهاره
33
وأتت ركائبه لحضرة ملكه
وتوجهت سفراؤه بقضائه
في كل قلب لم يزل يختاره
35
وحمت جوانبه سيوف عزائم
أين الذين تحققوا بصفاته
هذه العداة فأين هم أنصاره
37
من يدعي حب الإمام فإنما
قذفت به نحو المنون بحاره
38
وسطا على جيش الكيان بصارم
غضب المضارب لا يفل غراره
39
من يهتدي أهل النهى بمناره
ذاك الخليفة تقتفى أثاره
40
إن الذين يبايعونك إنهم
ليبايعون من اعتلت أسراره
41
Bogga 365