فالشمس ما بين العجاج كأنها
والنقع ينصل بالنصول خضابه
فكأنه لون الشباب الناصل
32
والمقربات بأنسر وقوائم
في مأزق لا يسمع الواغي به
والجيش من ملك الجيوش برأيه
هزم العدا قبل اللقاء برعبه
فغدوا بأم في الشقاوة هابل
36
طلبوا الفرار ولم يزل متكفلا
بهزيمة الرعديد بأس الباسل
37
أمطوق الأعناق من إفضاله
نعما تسامت عن سؤال السائل
38
ماذا أقول ولا يقوم بشكر ما
توليه من نعمى لسان القائل
39
أو هل بلوغ مقاصدي بقصائدي
أم هل قبول وسائلي برسائلي
40
أم قد كفى سببا إلى درك المنى
صدق الولاء وحسن ظن الآمل
41
Bogga 338