هنيئا له يسقى الرحيق إذا غدت
تحييه في الخلد الحسان النواعم
ولو أننا نبكي على فقد هالك
لقلت له منا الدموع السواجم
ولكننا بعنا الإله نفوسنا
ورحنا وما منا على البيع نادم
تهون علينا أن تصاب نفوسنا
إذا لم تصبنا في الحياة المآثم
وما خام إذ لاقى همام وصنوه
عشية أصوات الرجال هماهم
وبرقية شاموا السيوف فلم يعش
لبارقها في ساحة الشام شائم
وأفناء جند لو توجه جمعهم
لرومية جالت عليها المقاسم
وجمع مماليك بأفعالنا اقتدوا
فكلهم بالطعن والضرب عالم
وسنبس قد شادوا المعالي بفعلهم
وليس لهم إلا العوالي دعائم
وثعلبة أضحوا بنا قد تأسدوا
فما لهم في المشركين مقاوم
Bogga 467