وفي تميم ومن والاه موعظة
إنذارها يسمع الأموات في الرجم
توهموا أن ضاري الأسد ينفر عن
عرينه لحشود البوم والرخم
وما دروا أنه في حجفل لجب
من بأسه ، غير هياب ولا برم
مغامر ترهب الآجال سطوته
وتفرق الأسد منه في حمى الأجم
يستقبل الحرب بساماص وقد كشرت
بها المنية عن أنيابها الأرم
يلقى الألوف ويحبوها ، ففي يده
من العطا والسطا بحراندى ودم
ما غركم بصدوق الظن يخبره الر
أي الصحيح بما في الصدر من سقم
يرى الضغائن في قلب الحسود له
تدب مثل ذبيب النار في الفحم
فإن سطا عن يقين ، أو عفا كرما
فإنه خير ذي عفو ومنتقم
أدناكم ؛ فاعتليتم عن ذوي رحم
وحاطكم فاغتديتم منه في حرم
Bogga 422