فالربى عنده جيوش وموج ال
بحر في كل لجة أسطول
وإذا ما أغفى أقض به المض
جع في الحلم سيفك المسلول
فابق للمسلمين كهفا وللإف
رنج حتفاص ما أعقب الجيل جيل
بين ملك يدوم ما دامت الدنيا
وحال في الفضل ليست تحول
ثابت الدست في اعتلاء وجد
وعطاياك في البلاد تجول
بالغ العبد في النيابة والتح
ريض وهو المفوه المقبول
فرأى من عزيمة الغزو ما كا
دت له الأرض والجبال تميل
وأجابته بالصليل سيوف
ظامئات ، وبالصهيل خيول
ورأى النقع راكدا دون مجرى الش
مس ، والأرض بالجيوش تسيل
كل أرض فيها من الأسد جيش
سائر فوقه من السمر غيل
Bogga 413