بلحظ مثل نصل السيف ماض
وقد كاعتدال الغصن لدن
سقا أطلالا ساقيتي دموعي
مواطر كل جون مرجحن
وحيا الله دارا أنحلتها
على النأي الخطوب وأنحلتني
وقفت بها أسائل دمنتيها
على عي الرسوم فأفهمتني
إذا ستنجدت في الأطلال دمعا
تخاذلت الشؤون وأسلمتني
نأيت فأي برق لم يشقني
إليك وأي دار ما شجتني
وما خلفتك بانتها ولكن
حكت ذاك التعطف والتثني
ويوحشني بها الآرام حتى
إذا وصفت نفارك آنستني
وليس البين أول ما رمتني
به أيدي الخطوب فأقصدتني
وأي هوى نجا منه فؤادي
وسهم عار منه لم يصبني
Bogga 413