ولولا الهوى يا آل خنساء لم تكن
لتملكني فيكم خضيب بنان
ولا بت في أبياتكم سائلا قرى
بغير القنا أو طالبا لأمان
أرجي جواد الكف عطف بخيلة
وأخشى حديد القلب فتك جبان
وقبلك ما أنهضت عزمي لحاجة
وأدركتها إلا بحد سنان
وأولى بمثلي أن يكون مهاده
سراة حصان لا سرير حصان
وبي أنف أن أقتضي بسرى الظبى
ديوني لو غير الحبيب لواني
ومن كان مجد الدين عونا وناصرا
له لم يطامن منكبا لهوان
ولم يخش من ريب الزمان ولم يجد
إليه سبيلا طارق الحدثان
فتى أصبح المعروف والعفو عنده
عتادا لعاف يجتديه وجاني
وأدنت له الآمال وهي نوازح
سحائب جود من يديه دواني
Bogga 379