فليهنك الظفر الذي لولاك ما
خطرت بشائره على الأوهام
33
فتح جعلت به العدى أحدوثة
تبقى مدى الأحقاب والأعوام
34
إني لأعجب والكماة عوابس
وإذا دجى خطب فرأيك سافر
فتمل ما أولاك سيدنا أمير ال
واسعد بما أتيته من رتبة
وبخلعة شهدت بأنك حزت من
شرف الخلافة أوفر الأقسام
39
لا زلت ترفل في ثياب سعادة
Bogga 314