فلذ القلوب إلى القلوب تراجعت
في ملتقى الآباء بالولدان
والأمهات على البنات عواطف
والمشفقات على اللدات حوان
سر القرابة بالقرابة منهم
وتأنس الجيران بالجيران
وتزاور الأحباب بعد قطيعة
دخلت بذكر الود في النسيان
في كل بيت نعمة ومسرة
شربوا سلافتها بلا كيزان
ودعاؤهم لك في السماء محلق
حتى لضاق بعرضه الأفقان
كحجيج مكة في ارتفاع عجيجهم
وطوافهم بالبيت ذي الأركان
صيرت في الدنيا حديثك فيهم
مثلا يمر بأهل كل زمان
فخر يقيم إلى القيامة ذكره
مثل الشنوف تناط بالآذان
لك يا ابن يحيى في علائك مرتقى
لم ترقه من أكبر قدمان
Bogga 693