فأقمن حيث المجد أتلع ، والندى
ورعين حالية الربيع ودونها
جار بما تعد الظنون كفيل
32
ومسدد العزمات لا يغتالها
خطب كما اعتكر الظلام ، جليل
33
ويصيب أعقاب الأمور إذا ارتأى
عفوا ، وآراء الرجال تفيل
34
وإذا الوغى حدر الكماة لثامه
ورماحه توجن من هام العدا
نشرت رفارف درعه عن ضيغم
يحمي الحقيقة والأسنة غيل
37
هيهات أن يلد الزمان نظيره
فالضيف إلا عن نداه مدفع
والجار إلا في ذراه ذليل
39
نفضت إلى أفيائه لمم الربا
أيدي الركائب ، سيرهن ذميل
40
شرقت بنغمة شاعر أو زائر
Bogga 391