أبت إبلي - والليل وحف الغدائر -
رشيف صرى في منحنى الورد غائر
2
وباتت تنادي جارها وهو راقد
وهيهات أن يرتاح مغف لساهر
3
وقد كاد أولاد الوجيه ولاحق
دعي إبلي رجع الحنين بمبرك
يضيق على ذود الخليط المجاور
5
فعن كثب تشكو مناسمك الوجى
وتطوي الفلا مخصوفة بالحوافر
6
وترويك في قيس حياض تظلها
ذوابل في أيدي ليوث خوادر
7
بحيث رغاء المتليات وراءه
صهيل الجياد المقربات الضوامر
8
بنو عربيات ، يحوط ذمارها
كماة كأنضاء السيوف البواتر
9
لهم في نزار محتد دون فرعه
تخاوص ألحاظ النجوم الزواهر
10
ولما طوت عني خزيمة كشحها
ولم ترع في حيي قريش أواصري
11
Bogga 316