وما أضاء البرق من ثغره
كأنه الروضة مطلولة
لها اغتباق بالندى واصطباح
13
إن مطرت فيها دموع الخيا
ظلت بأنفاس النعامى تراح
14
فالطرف - إن مرضه - نرجس
والخد ورد ، والثغور الأقاح
15
صغا إلى الللاحي وصغو الهوى
كالمهر إن طامنت من غريبه
أنصف إن جار ، وأعنو إذا
سطا ، وألقى بالخشوع الجماح
18
فالغي رشد ، وهواني له
في الحب عز ، وفسادي صلاح
19
وربما تجمح بي نخوة
سأطلب العز ولو رفرفت
على حواشيه عوالي الرماح
21
Bogga 311