ألا إنني أضربت عن كل مطلب
سواك فعديت الثماد إلى العد
تركت ظلالا يستظل بغيرها
وملت إلى ظل على الخلق ممتد
وقلت لأيامي بلغت مدى العلى
فحلي خناق الحظ إن شئت أو شدي
وقد تهت في طرق النباهة ف هدني
إليها فما يخشى الضلالة من تهدي
فعندي من الإقدام ما عند أسرتي
وما عندهم من وصف مجدك ما عندي
وأيسر ما أسعى له الفقر التي
تعجز من قبلي وتعجز من بعدي
أشف من البرد المحبر ملبسا
وأسرع في قطع البلاد من البرد
قواف إذا أنشدن لم يدر سامع
رقت من دمشق أو تحدرن من نجد
ولو لم يكن فضل المحامد باهرا
لما افتتح الذكر المنزل بالحمد
فلا زلت منه لابسا كل حلة
يفضل رياها على أرج الند
Bogga 426