مقام آزرت أسدا نمير
لديه وظافرت كلبا عتود
وأي حمى أباحوا يوم باحوا
بما كتمته في السلم العمود
لقد طاح الرجاء بطغلبك
وكم أمل إلى أجل يقود
كأشدق عبد شمس إذ تبغى
تراثا لم يخلفه سعيد
وجاور أهل تلك الأرض منه
مريد لاجتياحهم مريد
عجبت لمدعي الآفاق ملكا
وغايته ببغداد الركود
يصول على رعاياها اعتداء
ويحجم كلما صل الحديد
ومن مستخلف بالهون راض
يذاد عن الحياض ولا يذود
له حرم هنالك لم يحرم
به إلا السلامة والهجود
تلاه خوفه بأشد منه
ولولا الجدب ما أكل الهبيد
Bogga 404