مثعنجر كف المظفر أفقه
لم يبق ذا عدم ولا مزؤودا
فاعتاض أهل الشام من خوف الردى
أمنا ومن عدم اليسار وجودا
بأغر ما أم المناقب تابعا
فيها ولا أخذ العلى تقليدا
لكن يؤسس ما بنى عن همة
أبدا تعاف المنهل المورودا
ما زال يسبق جوده ميعاده
كرما ويسبق سيفه التهديدا
حتى أبان عن اعتزام لم يزل
للمال والباغي العنيد مبيدا
وعتا الزمان فكف من غلوائه
فعنا وصار لما يريد مريدا
ياسيف من عصيانه وولاؤه
جعلا شقيا في الورى وسعيدا
خل العدو فقد غدا أنجادهم
لم يضمروا لمهند تجريدا
ملأت وقائعك القلوب مخافة
ضاقت بها عن أن تجن حقودا
Bogga 372