ومواهب راجي جداها لم يخب
منه وراضع درها لن يفطما
غدت الجيوش غزيرة بأميرها
والدهر محمودا وكان مذمما
والأمن جما والرجاء مصدقا
والحق أبلج والهدى مستعصما
لله درك في طغاة قبائل
أنصفت منها الدين حين تظلما
فلكم جنيت أذى حسمت به أذى
ولكم سفكت دما حقنت به دما
لما أزرتهم الظبى مصقولة
والخيل قبا والوشيج مقوما
ظنوك من لاقوا فحين قرعتهم
صاروا وقد كانوا حديدا حنتما
قهروا الورى زمنا فمذ حاربتهم
طم الأتي عليهم لما طما
وهم حماة الروع إلا أنهم
فروا لعمرك حين فروا الأرقما
ثم انثنيت إلى سرايا طيء
تقتاد أرعن كالخضم عرمرما
Bogga 366