تحككتم منه بصل تنوفة
ثوى لا يذوق الماء فيمن تذوقا
يرم وما إرمامه لمخافة
ويخشى الردى ممن أرم وأطرقا
يمج سماما من فروج نيوبه
متى مارقاها القوم صمت عن الرقى
وبحر الندى يم الردى لمريغه
إذا صاب أغنى أو إذا صب أغرقا
وليثا ترى في كل يوم بجنبه
لصرعاه أعضادا قطعن وأسؤقا
شديد القوى إن غالب القرن غاله
وإن طلب الأمر الذى فات ألحقا
وإن هاجه يوما كمى رأيته
مكبا على أوصاله متعرقا
ففخرا بنى فهر بأنى منكم
إذا عيق عن عليائها من تعوقا
تطولون بى قوما كما طلت معشرا
بكم سابقا فى حلبة المجد سبقا
وكنت لكم يوم التخاصم منطقا
فصيحا وفي يوم التجالد مرفقا
Bogga 446