Diraasaad ku Saabsan Mad-hababka Suugaaneed iyo Bulsho
دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية
Noocyada
يكفي اسم «الدادية» للدلالة على الغرض الأخير من هذه الدعوات فوق الواقعية، فإن الكلمة مأخوذة من الحروف الأولى التي يلفظ بها الطفل على مثال «بابا» «ماما» و«دادا» في ألفاظ الفترة الأولى؛ لأنها باصطلاح الطفولة الفرنسية تطلق على حصان الأطفال.
وأول سطر يقول هؤلاء الواقعيون الفائقون: إن عبارات الأحلام هي أصدق العبارات الإنسانية، إنها مكامن النفس على البديهة تنطلق بلا تزويق ولا تنسيق ولا نفاق ولا اختلاق.
وأصح من ذلك أن يقولوا إن صيحات الحيوان هي الصدق الذي لا صدق فوقه على هذا الاعتبار، وإذا تراجعت هذه الدعوات النافرة بكلمة واحدة، فهي كلمة التحذير التي تقال لمن يتخطى الحدود ... «عندك».
نعم، هذه الدعوات النافرة تترجمها جميعا كلمة «عندك»، تقال تحذيرا لكل دعوة تجاوز الحدود وتخالف الواقع باسم الواقع، وهي ليست من الواقع في كثير ولا قليل.
إن الواقعية الصادقة لا تجرد البشرية من أحلامها ولا تجرد الدنيا من محاسنها، فلا يعاب الأدب الذي يصور لنا الإنسان على حقيقته والدنيا على حقيقتها، وما وراء ذلك فهو وراء الواقع في الحس وفي العقول.
الفصل الخامس
الأدب العربي المطبوع ... تطور قبل القمر المصنوع
يسألونك: هل يتطور الأدب العربي في عصر القمر الصناعي؟
ولك أن تقول: بل قد تطور الأدب العربي فعلا، قبل أن يكون القمر الصناعي شيئا يدركه العلم، أو شيئا يدركه العيان.
وليس يخفى أن الحكم على القمر الصناعي حكم على شيئين مختلفين: القمر الصناعي في عالم النظريات العلمية، والقمر الصناعي في عالم الصناعة والتطبيق الذي يخرجه إلى حيز المحسوس .
Bog aan la aqoon