(والغارم): المديون أو من لحقه غرم من أجل نائبة أصابته، وفي الحديث: ((لا تحل المسألة إلا لثلاثة: لذي غرم مفظع، أو دم موجع، أو فقر مدقع))(1)، والغرام: الهلاك، قال الله تعالى: {إن عذابها كان غراما}[الفرقان:65]، وقال بشر(2):
ويوم النسار ويوم الجفار(3)
كانا عذابا وكانا غراما(4)
(وليصبر نفسه على الحقوق): على أدائها والقيام بها، حقوق الدين ومكارم الأخلاق.
(والنوائب): العظائم من الأمور.
Bogga 862