601

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid

(ونستعينه من أمرنا على ما يكون): أراد أنا نطلب منه التوفيقات والألطاف الخفية، على ما نستقبله من الإتيان بهذه الطاعات(1) والكف عن المحرمات.

(ونسأله المعافاة في الأديان): عما يشوبها من ارتكاب البدع، وإحباط الأعمال بالمعاصي.

(كما نسأله المعافاة في الأبدان): من العلل والأمراض، وإنما شبهه بذلك لأن فزع الإنسان بالجؤار إلى الله تعالى برفع الألم أعظم من فزعه إلى ذلك، وما ذاك إلا لشدة وقعه(2) وعظم(3) تأثيره في النفوس، فكم ترى من شخص يفزع إلى الله تعالى في عافية جسمه كل ساعة وحين، ولا يخطر له على بال فزعه إلى الله في غفران ذنوبه.

(أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا): تركها والإعراض عنها.

(التاركة لكم): بزوالها ونفادها.

(وإن لم تحبوا تركها): شغفا بها وركونا إليها واستنادا إليها.

(والمبلية لأجسامكم): بالهرم والشيخوخة والترب(4).

(وإن كنتم تحبون تجديدها): بقاءها لكم واستمرارها عليكم.

(فإنما مثلها ومثلكم): في محبتكم لها وانقطاعها عنكم.

(كسفر سلكوا سبيلا): طريقا من الطرق، وإنما نكره(5) لما فيه من الفخامة.

(وكأنهم قد قطعوه): بالسير إليه.

(وأموا(6) علما): علم الطريق: شيء يوضع يكون هداية إليها.

Bogga 610