Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وحشى بهم فتوق أجوائها): الأجواء: جمع جو وهي: المكان المتسع، والفتق: الشق، وغرضه أنه حشى بهم مواضعها المتسعة المنخفضة.
(وبين فجوات تلك الفروج): التي هي ملأى بهم ومحشوة منهم.
(زجل المسبحين منهم): هينمة(1) أهل التسبيح بأنواع التمجيد(2)، والزجل: الصوت العظيم، ولهذا يقال: سحاب ذو زجل(3) أي رعد قوي.
(في حضائر القدس): في الأماكن المقدسة والمواضع الشريفة بما يحصل فيها من الذكر والخضوع.
(وسترات الحجب): والحجب المجعولة ساترة.
(وسرادقات المجد): كل بيت مجعولا من الثياب فهو سرادق، وغرضه في هذا ذكر موضع الملائكة وأماكنهم وذكر ماهم مشغولون به من التقديسات العالية وأنواع التماجيد الرفيعة التي خصوا بها وجعلوا أهلا لها.
(ووراء ذلك الرجيج): الاضطراب والحركة العظيمة.
(التي(4) تستك منها الأسماع): استك سمعه إذا صم فلم يسمع، وأراد لعظمه يكاد(5) أن يصم الآذان(6)، وترعد منه الفرائص.
سؤال؛ أراه عبر عن أصوات الملائكة في الأول بالزجل، ثم قال بعد ذلك: ووراء ذلك الرجيج، فما وجهه؟
Bogga 545