453

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid

وإذا تصبك خصاصة فاصبر لها .... وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب(7) وأراد أن الرغبة إذا حصلت مع الطلب كان أدعى ما يكون للفعل وأقرب شيء في حصوله ووجوده.

(وذهب عن هرب): الذهاب هو: المرور، وأراد أنه عجل في المرور هاربا؛ لأن الواحد إذا فر هاربا كان أعظم ما يكون للسرعة في الذهاب، وأراد في الأول المبالغة في طلب الجنة، وفي الثاني الفرار من النار.

(وراقب في يومه غده): أراد باليوم الدنيا، وأراد بالغد الآخرة، والمعنى فيه أنه رصد(1) في الدنيا بالإعداد لفعل الخير للآخرة، وأراد بالترقب الخوف، أوأراد بالترقب الانتظاروكله محتمل.

ولله در كلام أمير المؤمنين، فما ألطف معانيه، وأكثر فوائده، وأغزر أسراره.

(ونظر قدما أمامه): مضى قدما أي لم يعرج على شيء، وقدما بضمتين منصوب على الحالية أي متقدما، قال الشاعر يصف امرأة فاجرة:

Bogga 461