326

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid

ارمي عليها وهي شيء بجر(9) أي عظيم، وقوله: لا أبا لك(1) كلمة تستعمل تارة في المدح، والغرض به أنك منفرد(2) لا يلد أب مثلك، وتارة في الذم ومعناه لا أبا لك تقر عينه بك، وغرضه هاهنا ذمهم مما(3) فعلوه.

(ولا أردت بكم ضرا): ولا قصدت فيما أشرت به من ترك التحكيم مضارة بكم ولا إضرارا، وفي بعض النسخ: (ولا أردت بكم عرا) والعر بالضم: قروح تصيب مشافر الإبل، تكوى غيرها فتبرأ، وفي المثل:

كذي العر يكوى غيره وهو راتع(4)

واستعاره هاهنا للشر، فحصل من كلامه هاهنا أنه عليه السلام لم يرض بالتحكيم لما ذكرناه، ثم إن رضي به فإنما رضي به لما يرجو فيه من الصلاح وانسداد الأمر، ثم إذا رضي به فإنما رضي بأن يكون الحكم هو ابن عباس، ولهذا قال: (قد رموكم بحجر الأرض)(5): يعني عمرو بن العاص: (فدعوني أرميهم بفتى من قريش ابن عباس)، قالوا: لا نرضى إلا برجل من أهل اليمن، فقال:

Bogga 331