1182

Xusuusta Shiicada ee Xukunka Shareecada

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Tifaftire

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaha

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1419 AH

Goobta Daabacaadda

قم

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

في الصلاة متعمدا ان أمرناه به، وكلاهما ممنوع منه. ولرواية زرارة عن أحدهما عليهما السلام: " لا يقرأ في المكتوبة شئ من العزائم، فان السجود زيادة في المكتوبة " (1).

وفي رواية سماعة: " لا تقرأ في الفريضة، إقرأ في التطوع " (2) يعني: سورة العلق.

وقد روى عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يقرأ في المكتوبة سورة فيها سجدة من العزائم، فقال: " إذا بلغ موضع السجدة فلا يقرأها، وإن أحب أن يرجع فيقرأ سورة غيرها " الحديث (3).

والأشهر بين الأصحاب العمل على الخبرين الأولين - وان كان في سندهما كلام - إلا ابن الجنيد، حيث يقول: إن كان في فريضة أومأ، فإذا فرغ قرأها وسجد (4) ولكنه لا يرى وجوب سورة بعد الحمد، ورواية عمار دالة عليه أيضا.

ومن ثم قال في المعتبر: إن قلنا بوجوب السورة وحرمنا الزيادة لزم المنع من قراءة العزيمة، وان أجزنا أحدهما لم نمنع إذا ترك موضع السجود (5).

قلت: وكذا لو لم نوجب السجود في الحال لمانع يمنع منه - وهو التلبس بالصلاة التي ينافيها زيادة السجود - لم نحكم بالبطلان كما قاله ابن الجنيد، وفي بعض الروايات إيماء إليه، مثل رواية أبي بصير عن الصادق عليه السلام:

" ان صليت مع قوم فقرأ الامام: (اقرأ باسم ربك) أو شيئا من العزائم، وفرغ من قراءته ولم يسجد، فأومئ ايماء " (6).

Bogga 323