Dhamm Kalam

ذم الكلام وأهله

Tifaftire

عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل [ت ١٤٢٥ هـ]

Daabacaha

مكتبة العلوم والحكم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(١٤١٦ هـ=١٩٩٦ م) - (١٤٢٢ هـ=٢٠٠٢ م)

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Hanbali
•
Gobollada
Afgaanistaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
مُقَدّمَة الْمُؤلف
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
﴿وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت﴾
أخبرنَا الشَّيْخ الصَّالح أَبُو يحيى زَكَرِيَّا بن أبي الْحسن عَليّ بن حسان العلبي الصُّوفِي أثابه الله الْجنَّة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي شهر شَوَّال من سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة بِبَغْدَاد جبرها الله تَعَالَى قَالَ أخبرنَا أَبُو الْوَقْت عبد الأول بن عِيسَى بن شُعَيْب السجْزِي الصُّوفِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَنحن نسْمع سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة بِجَامِع الْمَنْصُور قَالَ أخبرنَا الإِمَام شيخ الْإِسْلَام نَاصِر السّنة أَبُو إِسْمَاعِيل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ بن مت الْأنْصَارِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة بهراة قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ لَنَا دِينَهُ وَأَتَمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَهُ وَرَضِيَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِينًا

1 / 3

١ - فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْعُو اللَّهَ وَيَسْأَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بدا لَهُ) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف ١٩٦٤٢ كتاب الْجَامِع للْإِمَام معمر بن رَاشد بَاب
ثمَّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَهْلُ الْحَمْدِ وَالْمِدْحَةِ وَوَلِيُّ

1 / 4

الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ
٢ - فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن أَخْبَرَانَا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْظَم الْقزْوِينِي حَدثنَا الْعلي بْنُ أَسَدٍ
ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَعْقِلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شِهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ٤٨٤١ كتاب الْأَدَب بَاب فِي الْخطْبَة وَالتِّرْمِذِيّ
٣ - وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ فَقَالَ (كُلُّ أَمْرٍ لَيْسَ فِيهِ

1 / 5

تَشَهُّدٌ فَهُوَ مِرَاءٌ)
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيين وَآله الطيبين وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ
٤ - لِمَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيُّ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا نَوْفَلُ ابْن سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ عَنِ اللَّهِ حتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي شعب الْإِيمَان ١٥٧٦ - ٢ \ ٢١٦ مَرْفُوعا وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ

1 / 6

وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ ﵁
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ لَمْ يُؤْتُوا فِي دِينِهَا مِنْ شَيْء مَا أُوتُوا فِيهِ مِنْ قِبَلِ التَّكَلُّفِ وَالْجِدَالِ وَهُمَا دَاءُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَلَمْ يَأْتِيَا امْرَأً بِخَيْرٍ قَطُّ وَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى أَنْهَى شَيْءٍ عَنْهُمَا امْرأ وَالرَّسُول الْمُصْطَفَى ﷺ أَكْرَهُ الْخَلْقِ لَهُمَا وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَقْبِضْ إِلَيْهِ رَسُولَهُ ﷺ حَتَّى خَارَ لَهُ وَأَغْنَى بِهِ وَأَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ فَتَرَكَ الْأُمَّةَ عَلَى

1 / 7

وَاضِحَةٍ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا وَمَا مِنْ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا وَعِنْدَهَا فِيهِ مِنْ نَبِيِّهَا عِلْمٌ إِلَّا أَنْ يَضِلَّ عَبْدٌ عَمْدَ عَيْنٍ فَكَانَ مِنْ أَوَاخِرِ مَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآيَةَ
٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ بْنِ مَاحٍ الْفَقِيهُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ

1 / 8

ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ
ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ

1 / 9

ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ
ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ
ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ قَالَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَا أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ (قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ

1 / 10

الْيَوْمَ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ ﵁ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ عَرَفَة فِي يَوْم جُمُعَة) مُتَّفق عَلَيْهِ
لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ
٦ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُسَافِرُ الْجَصَّاصُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ (كَانَ عِنْدَ عُمَرَ ﵁ يَهُودِيٌّ فَقَرَأَ الْآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ﴾

1 / 11

دينكُمْ) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ عَلَى عَهْدِ مُوسَى ﵇ لَاتَّخَذْنَا هَذَا الْيَوْمَ عِيدًا فَضَحِكَ عُمَرُ ﵁ وَقَالَ كَذَلِكَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذِهِ نَزَلَتْ يَوْمَ الْأَضْحَى)
٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ
ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا زَاهِدٌ وَبَكْرٌ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

1 / 12

Dhamm Kalam | Usul