Cambaaraynta Damaca
ذم الهوى
Tifaftire
مصطفى عبد الواحد
Noocyada
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
بِحَيٍّ مِنْ عَامِرٍ فَأَكْرَمُوا مَثْوَايَ فَإِذَا فَتًى حَسَنُ الْهَيْئَةِ قَدْ جَاءَنِي فَسَلَّمَ عَلِيَّ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ أَيُّهَا الرَّاكِبُ قُلْتُ الْيَمَامَةَ
قَالَ أَتَأْذَنُ فِي صُحْبَتِكَ إِلَى الْيَمَامَةِ قُلْتُ أَحَبُّ مَصْحُوبٌ
فَقَامَ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِنَاقَةٍ كَأَنَّهَا قَلْعَةٌ بَيْضَاءُ وَعَلَيْهَا أَدَاةٌ حَسَنَةٌ فَأَنَاخَهَا قَرِيبًا مِنْ مَبِيتِي وَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهَا فَلَمَّا هَمَمْتُ بِالرَّحِيلِ أَيْقَظْتُهُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَائِمًا فَقَامَ فَأَصْلَحَ رَحْلَهُ فَرَكِبَ وَرَكِبْتُ فَقَصَّرَ عَلِيَّ يَوْمِي بِصُحْبَتِهِ وَهُوَ لَا يُنْشُدُنِي إِلا بَيْتًا مُعْجَبًا فِي الْهَوَى فَلَمَّا قَرِبْنَا مِنَ الْيَمَامَةِ مَالَ عَنِ الطَّرِيقِ إِلَى أَبْيَاتٍ قَرِيبَةٍ مِنَّا ثُمَّ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُوفٍ حَقَّ الصُّحْبَةِ قُلْتُ أَفْعَلُ قَالَ مِلْ مَعِي فَمِلْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَآهُ أَهْلُ الصِّرْمِ ابْتَدَرُوهُ وَأَظْهَرُوا السُّرُورَ ثُمَّ قَالَ قُومُوا إِنْ شِئْتُمْ فَصِرْنَا إِلَى قَبْرٍ حَدِيثِ التَّطْيِينِ فَأَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ
لَئِنْ مَنَعُونِي فِي حَيَاتِي زِيَارَةً ... أُحَامِي بِهَا نَفْسًا تَرَشَّفَهَا الْحُبُّ
فَلَنْ يَمْنَعُونِي أَنْ أُجَاوِرَ لَحْدَهَا ... فَيَجْمَعُ جِسْمَيْنَا التَّجَاوُرُ وَالتُّرْبُ
ثُمَّ أَنَّ أَنَّاتٍ فَمَاتَ
فَأَقَمْتُ مَعَ الْفِتْيَانِ حَتَّى دَفَنَّاهُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا ابْنُ سَيِّدِ هَذَا الْغَائِطِ وَهَذِهِ ابْنَةُ عَمِّهِ وَكَانَ بِهَا مُغْرَمًا فَمَاتَتْ مُنْذُ ثَلاثٍ
فَرَكِبْتُ وَاللَّهِ وَكَأَنِّي قَدْ ثُكِلْتُ حَمِيمًا
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ وَحَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ حَدثنِي مصدع بن غلاب الْحِمْيَرِي وَكَانَ مخضرما قَالَ وَأَدْرَكْتُهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَةِ سَنَةٍ وَمَا فِي وَفْرَتِهِ وَلِحْيَتِهِ بَيْضَاءُ
1 / 550