Cambaaraynta Damaca
ذم الهوى
Tifaftire
مصطفى عبد الواحد
Noocyada
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
ثُمَّ أَطْرَقَ فَقُلْتُ مَا شَأْنُهُ قَالُوا عَاشِقٌ جَارِيَةً لِبَعْضِ أَهْلِهِ فَأَعْطَى بِهَا كُلَّ مَا يَمْلِكُ وَهُوَ سبعمائه دِينَارٍ فَأَبَوْا أَنْ يَبِيعُوهَا فَنَزَلَ بِهِ مَا تَرَى وَفَقَدَ عَقْلَهُ
قَالَ فَخَرَجْنَا فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ فَحَضَرْتُ جَِنَازَتَهُ فَلَمَّا سُوِّيَ عَلَيْهِ إِذَا بِجَارِيَةٍ تَسْأَلُ عَنِ الْقَبْرِ فَدَلَلْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا زَالَتْ تَبْكِي وَتَأْخُذُ التُّرَابَ فَتَجْعَلُهُ فِي شَعْرِهَا
فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِك إد جَاءَ قَوْمٌ يَسْعَوْنَ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهَا ضَرْبًا فَقَالَتْ شَأْنُكُمْ وَاللَّهِ لَا تَنْتَفِعُونَ بِي بَعْدَهُ أَبَدًا
وَقَدْ رُوِيَتْ لَنَا هَذِهِ الْحِكَايَةُ أَبْسَطَ مِنْ هَذَا
أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الإِبَرِيُّ قَالَتْ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِي قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ قَالَ لِي رجل أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ بَعْضِ إِخَوَانِي أُرِيكَ فَتًى عَاشِقًا قُلْتُ بَلَى وَاللَّهِ فَإِنِّي أَسْمَعُ النَّاسَ يُنْكِرُونَ الْعِشْقَ وَذِهَابَ الْعَقْلِ فِيهِ وَإِنِّي لأُحِبُّ رُؤْيَتَهُ فَعِدْنِي يَوْمًا أَجِيءُ مَعَكَ فِيهِ
قَالَ فَوَعَدْتُهُ يَوْمًا فَمَضَيْنَا فَأَنْشَأَ صَاحِبِي يَحُدِّثُنِي عَنْ نُسُكِهِ وَعِبَادَتِهِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنَ الاجْتِهَادِ قُلْتُ وَبِمَنْ هُوَ مُتَعَلِّقٌ قَالَ بِجَارِيَةٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهَا مِنْهُ فَأَبَوْا وَبَذَلَ لَهُمْ جَمِيعَ مُلْكِهِ وَهُوَ سَبْعمِائة دِينَارٍ فَأَبَوْا عَلَيْهِ ضِرَارًا وَحَسَدًا أَنْ يَكُونَ مِثْلَهَا فِي مُلْكِهِ
فَلَمَّا أَبَوْا عَلَيْهِ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الْجَارِيَةُ وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا مُرْنِي بِأَمْرِكَ فَوَاللَّهِ لأُطِيعَنَّكَ وَلأَنْتَهِيَنَّ إِلَى أَمْرِكَ فِي كُلِّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عَلَيْكِ بِطَاعَةِ
1 / 522