Cambaaraynta Damaca
ذم الهوى
Tifaftire
مصطفى عبد الواحد
Noocyada
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
ثُمَّ ثَنَتْ وَجْهَهَا لِتَنْصَرِفَ
فَقُلْتُ لَهَا يَا حَبِيبَتِي مَتَى أَرَاكِ قَالَتْ قَرِيبًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
فَعَاشَ الْفَتَى أَيَّامًا قَلِيلَةً ثُمَّ مَاتَ فَدُفِنَ إِلَى جَانِبِهَا
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ قَالَ عَنِ ابْنِ أَبِي كَامِلٍ عَنْ إِسْحَاقَ ابْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجَاءِ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيُّ قَالَ كَانَ بِالْكُوفَةِ فَتًى جَمِيلُ الْوَجْهِ شَدِيدُ التَّعَبُّدِ وَالاجْتِهَادِ وَكَانَ أَحَدَ الزُّهَادِ فَنَزَلَ فِي جِوَارِ قَوْمٍ مِنَ النَّخْعِ فَنَظَرَ إِلَى جَارِيَةٍ مِنْهُنَّ جَمِيلَةٍ فَهَوِيَهَا وَهَامَ بِهَا عَقْلُهُ وَنَزَلَ بِهَا مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ
فَأَرْسَلَ يَخْطُبُهَا مِنْ أَبِيهَا فَأَخْبَرَهُ أَبُوهَا أَنَّهَا مُسَمَّاةٌ لابْنِ عَمٍّ لَهَا فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا مَا يُقَاسِيَانِ مِنْ أَلَمِ الْهَوَى أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ الْجَارِيَةُ قَدْ بَلَغَنِي شِدَّةُ مَحَبَّتِكَ لِي وَقَدِ اشْتَدَّ بَلائِي بِكَ فَإِنْ شِئْتَ زُرْتُكَ وَإِنْ شِئْتَ سَهَّلْتُ لَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
فَقَالَ لِلرَّسُولِ وَلا وَاحِدَةَ مِنْ هَاتَيْنِ الْخُلَّتَيْنِ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم أَخَافُ نَارًا لَا يَخْبُو سَعِيرُهَا وَلا يُخْمَدُ لَهَبُهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ الرَّسُولُ إِلَيْهَا فَأَبْلَغَهَا مَا قَالَ قَالَتْ وَأُرَاهُ مَعَ هَذَا زَاهِدًا يَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا مِنْ أَحَدٍ وَإِنَّ الْعِبَادَ فِيهِ لَمُشْتَرِكُونَ
ثُمَّ انْخَلَعَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَأَلْقَتْ عَلائِقَهَا خَلْفَ ظَهْرِهَا وَلَبِسَتِ الْمُسُوحَ وَجَعَلَتْ تَعَبَّدُ وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ تَذُوبُ وَتَنْحُلُ حُبًّا لِلْفَتَى وَأَسَفًا عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ شَوْقًا إِلَيْهِ فَدُفِنَتْ فَكَانَ الْفَتَى يَأْتِي قَبْرَهَا وَيَبْكِي عِنْدَهَا وَيَدْعُو لَهَا فَغَلَبْتُهُ عَيْنُهُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى قَبْرِهَا فَرَآهَا فِي مَنَامِهِ وَكَأَنَّهَا فِي أَحْسَنِ مَنْظَرِهَا فَقَالَ كَيْفَ أَنْتِ وَمَا لَقِيتِ بَعْدِي فَقَالَتْ
نِعْمَ الْمَحَبَّةُ يَا سُؤْلِي مَحَبَّتُكُمْ ... حُبٌّ يَقُودُ إِلَى خَيْرٍ وَإِحْسَانِ
1 / 263