Cambaaraynta Damaca
ذم الهوى
Tifaftire
مصطفى عبد الواحد
Noocyada
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
فَلَمَّا رَآهَا عَطَاءٌ ظَنَّ أَنَّ لَهَا حَاجَةً فَأَوْجَزَ فِي صَلاتِهِ ثُمَّ قَالَ أَلَكِ حَاجَةً قَالَتْ نعم
قَالَ اما هِيَ قَالَتْ قُمْ فَأَصِبْ مِنِّي فَإِنِّي قَدْ وَدِقْتُ وَلا بَعْلَ لِي فَقَالَ إِلَيْكِ عَنِّي لَا تَحْرِقِينِي وَنَفْسَكِ بِالنَّارِ وَنَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ جَمِيلَةٍ فَجَعَلَتْ تُرَاوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَتَأْبَى إِلا مَا تُرِيدُ فَجَعَلَ عَطَاءٌ يَبْكِي وَيَقُولُ وَيْحَكِ إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي قَالَ وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَيْهِ وَمَا دَخَلَهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَالْجَزَعِ بَكَتِ الْمَرْأَةِ لِبُكَائِهِ فَجَعَلَ يَبْكِي وَالْمَرَأَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ تَبْكِي
فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ جَاءَ سُلَيْمَانُ مِنْ حَاجَتِهِ فَمَا نَظَرَ إِلَى عَطَاءٍ يَبْكِي وَالْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ تَبْكِي فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ بَكَى لِبُكَائِهِمَا لَا يَدْرِي مَا أَبْكَاهُمَا وَجَعَلَ أَصْحَابَهُمَا يَأْتُونَ رَجُلا رَجُلا كُلَّمَا آتَاهُمْ رَجُلٌ فَرَآهُمْ يَبْكُونَ جَلَسَ يَبْكِي لِبُكَائِهِمَا لَا يَسْأَلْهُمْ عَنْ أَمْرِهِمْ حَتَّى كَثُرَ الْبُكَاءُ وَعَلا الصَّوْتُ
فَلَمَّا رَأَتِ الأَعْرَابِيَةُ ذَلِكَ قَامَتْ فَخَرَجَتْ وَقَامَ الْقَوْمُ فَدَخَلُوا فَلَبِثَ سُلَيْمَانَ بَعْدَ ذَلِكَ وَهُوَ لَا يَسْأَلُ أَخَاهُ عَنْ قِصَّةِ الْمَرْأَةِ إِجْلالا لَهُ وَهَيْبَةً قَالَ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْهُ ثُمَّ إِنَّهَا قَدِمَا مِصْرَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِمْ فَلَبِثَا بِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَبَيْنَا عَطَاءٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمًا اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ سُلَيْمَانُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي قَالَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ قَالَ مَا هِيَ قَالَ لَا تُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا
رَأَيْتُ يُوسُفَ النَّبِيَّ ﵇ فِي النَّوْمِ فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِيمَنْ يَنْظُرُ فَلَمَّا رَأَيْتُ حُسْنَهُ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فِي النَّاسِ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ قُلْتُ بِأَبَيِ أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ ذَكَرْتُكَ وَامْرَأَةَ الْعَزِيزِ وَمَا ابْتُلِيتَ بِهِ مِنْ أَمْرِهَا وَمَا لَقِيتَ مِنَ السِّجْنِ وَفُرْقَةِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَبَكَيْتُ مِنْ ذَلِكَ وَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْهُ فَقَالَ ﷺ فَهَلا تَعَجَّبْتَ مِنْ صَاحِبِ الْمَرْأَةِ الْبَدَوِيَةِ بِالأَبْوَاءِ
1 / 255