31

Dhamm Dunya

ذم الدنيا

Baare

محمد عبد القادر أحمد عطا

Daabacaha

مؤسسة الكتب الثقافية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Noocyada

٦٧ - حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العنبري الكوفي، عن جابر بن عون الأسدي، قال: أول كلام تكلم به سليمان بن عبد الملك، أن قال: الحمد لله الذي ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، ومن شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور، ومنزل باطل، وزينة تتقلب، تضحك باكيًا وتبكي ضاحكًا، وتخيف آمنًا وتؤمن خائفًا، وتفقر مثريها وتثري فقيرها، ميالة لاعبة بأهلها. يا عباد الله اتخذوا كتاب الله إمامًا وارضوا به واجعلوه لكم قائدًا، فإنه ناسخ لما قبله ولن ينسخه كتاب بعده. اعلموا عباد الله، إن هذا القرآن يجلو كيد الشيطان وضغائنه كما يجلو ضوء الصبح إذا تنفس إدبار الليل إذا عسعس.

1 / 41