Darsat fi alsirah
دراسة في السيرة
Daabacaha
دار النفائس
Lambarka Daabacaadda
الثانية
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٥ هـ
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
(١) ابن هشام ص ٢٨ البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ٩٣. (٢) ابن هشام ص ٣٠- ٣١ ابن سعد ١/ ١/ ٧٠ وانظر.L.Caetani،Annali Dell Islam،vol.I.p. ١٢٥،١٥١ (٣) أي يحركانه. (٤) وفي صيغة أخرى للحادث عن أنس أن رسول الله ﷺ أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق قلبه فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ... ثم لأمه وأعاده إلى مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه- يعني مرضعته- أن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون (أخرجه مسلم ١/ ١٠١- ١٠٢ وأحمد ٣/ ١٢١) ويرى درمنغم أن هذه (القصة) نشأت عن قول القرآن أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ... وأن هذه العملية أمر باطني قام على تطهير ذلك القلب وتوسيعه ليتلقى رسالة الله عن حسن نية ويبلغها بإخلاص تام ويحتمل عبثها الثقيل (حياة محمد ص ٤٨) .
1 / 32