والمبهمة والمضمرة وأسماء الإشارة. ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ يعني أصحاب الأسماء، ولم يقل: عرضها لتغليب العقلاء كالعالمين. وفي الآية دليلٌ أَنّ أسماءَ الحقائق لا تنتفي عن مسمياتها بحال، إذ لو انتفى لما قُدِرَ على تعيين المسميات في الأشخاص. ودليلٌ على أَنَّ المعدوم لا ينطلق عليه اسم الشىِء حقيقة لاستحالة عَرض المعدوم. ودليلٌ (١) على فضل النطق والعلم.
﴿فَقَالَ أَنْبِئُونِي﴾ أخبروني ﴿صَادِقِينَ﴾ في مقالتكم، والصدق هو: الخبرُ الحقُّ.
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ قالت الملائكة عند التحدي: أنزهك! و"سبحان": مصدر حقيقي عند أهل الكوفة (٢)، كالغفران والحمران (٣) ولذلك انتصب، وعند البصريين كالمصدر وهو في محل خفض.
﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ بأسماء هؤلاء ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ استثناء منقطعٌ (٤)، معناه