678

Daliilka Icajiska

دلائل الإعجاز

Tifaftire

محمود محمد شاكر أبو فهر

Daabacaha

مطبعة المدني بالقاهرة

Daabacaad

الثالثة ١٤١٣هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٢م

Goobta Daabacaadda

دار المدني بجدة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
٣٦٥ - فصل، عود إلى مسألة "اللفظ" و"المعنى"، وما يعرض فيه من الفساد
٣٦٧ - التجوز في ذكر "اللفظ"، وأن المراد به "المعنى"، وإزالة شبهة في شأن "المجاز"
٣٦٨ - بيان مهم في معنى "جعلته أسدًا"، ونحوه، وتفسير "جعل"
- بيان في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُواْ الملائكة الذين هُمْ عباد الرحمن إناثًا﴾
فصل، تمام القول في "النظم"، وأنه توخي معاني النحو، والدليل على ذلك
٣٧٣ - الإشكال في معرفتين هما مبتدأ وخبر، وفصل الإشكال بالممعنى
٣٧٤ - بيان السبب في تعدد أوجه تفسير الكلام
٣٧٥ - مثال في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن﴾
- مثال في تفسير قوله تعالى: "وقالت اليهود عزيرُ ابن الله" في قراءة من قرأ بغير تنوين
٣٧٩ - مثال آخر في بيان قولُه تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾.
٣٨٠ - حذف الموصوف بالعدد شائع في الكلام، وتمام القول في الآية السالفة
٣٨٥ - تحرير القول في إعجاز القرآن، وفي "الفصاحة" و"البلاغة"
- بيان في معنى "التحدي"، وأي شيء طولب العرب أن يأتوا بمثله. وهو مهم
٣٨٨ - أي شيء بهر العقول من القرآن، وكلام الوليد بن المغيرة، وابن مسعود، والجاحظ، في صفة القرآن
٣٩٠ - الحجة على إبطال "الصرفة"، وهو مقالة المعتزلة
٣٩١ - "النظم" و"الاستعارة" هما مناط الإعجاز
٣٩٣ - "الاستعارة" و"الكناية" و"التمثيل" من مقتضيات "النظم"
- خطأ المعتزلة في ظنهم أن المزية في "اللفظ"، واضطرابهم في ذلك
٣٩٥ - رد قول القاضي عبد الجبار: "إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"
٣٩٧ - "غريب اللغة" ليس له مكان في الإعجاز
٣٩٩ - أصل فساد مقالة المعتزلة، هو ظنهم أو أوصاف "اللفظ" أوصاف له في نفسه
٤٠٠ - قول عبد القاهر "إن الفصاحة تكون في المعنى"، ورد شبهة المعتزلة وغيرهم في فهم كلامه
٤٠٢ - "فصاحة اللفظ" لا تكون مقطوعة من الكلام الذي هي فيه، بل موصولة بغيرهما مما يليها

1 / 679