14Daliilka Icajiskaدلائل الإعجازAbd al-Qahir al-Jurjani - 471 AHعبد القاهر الجرجاني - 471 AHTifaftireمحمود محمد شاكر أبو فهرDaabacahaمطبعة المدني بالقاهرةDaabacaadالثالثة ١٤١٣هـSanadka Daabacaadda١٩٩٢مGoobta Daabacaaddaدار المدني بجدةNoocyadaMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoSeljuqبسم الله الرحمن الرحيمفاتحة المصنف في مكانة العلم:حسبي ربي ١:خطبة الكتاب:الحمدُ للَّهِ ربَّ العالمين حمْدَ الشاكرين، نَحمدُه على عظيمِ نَعْمائه، وجميلِ بَلائه، ونَستكفيهِ نوائبَ الزَّمان، ونوازلَ الحدَثان، ونَرغبُ إليه في التَّوفيقِ والعِصْمة، ونَبْرأ إليه منَ الحَوْل والقوَّة، ونسألهُ يقينًا يملأُ الصدرَ، ويَعْمر القلبَ، ويَستولي على النَّفس، حتى يكُفَّها إذا نَزغت، وَيرُدَّها إذا تطلَّعتْ، وثقةً بأنه ﷿ الوَزَر، والكالئ والرَّاعي والحافظُ، وأنَّ الخيرَ والشرَّ بيدهِ، وأنَّ النِّعَم كلَّها من عنِده، وأنْ لا سلطانَ لأحدٍ معَ سُلطانهِ، نُوجِّه رغباتِنا إليه٢، ونُخْلص نيَّاتِنا في التوكلُّ عَليه، وأن يَجْعلنا مِمَّنْ هَمُّه الصدقُ، وبُغْيَتُه الحقُّ٣، وغرَضُه الصَّواب، وما تُصححه العقولُ وتَقْبله الألبابُ، ونعوذُ به مَن أنْ ندَّعيَ العلمَ بشيءٍ لا نَعلمه٤، وأَنْ نُسَدِّيَ قولًا لا نُلحمه، وأنْ نكونَ ممَّن يَغُرُّه الكاذبُ منَ الثَّناء٥، ويَنْخدعَ للمتجوِّز في الإطراء، وأن يكونَ سبيلُنا سبيلَ مَنْ يُعْجبه أنْ يُجادل بالباطلِ٦، ويُموِّه على السامع، ولا يبالي إذا١ في "س": "رب يسر وأعن".٢ في "س": "رغبتنا"، وفي الهامش "رغباتنا" عن نسخة أخرى.٣ في "س"، و"يقينه"، وفي الهامش: "وبغيته": عن نسخة أخرى.٤ "العلم"، سقطت في "ج".٥ في "س": "وأن يغرنا الكاذب من الثناء".٦ في س "وأن نكون ممن يعجبه ... ".1 / 3NuqulLa wadaagWeydiiso AI