Cuyun Mukhtar
عيون المختار من فنون الأشعار والآثار
Noocyada
[قصيدة السيد أبوبكر بن شهاب الدين مطلعها : في البرايا وخلقهم
أطوارا]
الحمدلله وحده
مما قاله السيد العلامة الشاعر المفلق المصقع المشهور، لسان العلويين، أبو بكر بن عبدالرحمن بن شهاب الدين العلوي الحسيني ينتهي نسبه إلى المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال في هامش ديوانه:
لما نجحت دعوة الداعي إلى الله يحيى بن الحسين الحسني بقطر اليمن سنة (280ه)، واستمرت خلافة آله بها، واعتزوا بها أهل البيت، هاجر عدة منهم.
..... إلى قوله: ثم هاجر المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى المذكور وابنه عبيدالله سنة (317 ه).
.. إلى قوله: إلى حضرموت وهي تفور من بدعة الإباضية الخوارج، فقاتلهم هو وأنصاره، وقاتلهم أبناؤه من بعده.. الخ كلامه.
المولود بمدينة تريم من حضرموت عام (1262 ه) اثنين وستين ومائتين وألف والمتوفى ليلة الجمعة 10 شهر جمادى الأولى عام (1341 ه) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف ببلدة حيدر آباد كهن بالهند - أحسن الله تعالى مجازاته - هذه القصيدة الغراء جوابا على سؤال قد ذكره في أثنائها في البيت الثامن:
في البرايا وخلقهم أطوارا .... حكمة تترك العقول حيارى
فحليما منهم ترى وسفيها .... وجبانا وباسلا مغوارا
ومصيبا ومخطئا وقويا .... وضعيفا ومستجيرا وجارا
ودعاهم ليعبدوه فما زا .... لوا منيبا وفاجرا كفارا
سنة الله في العباد اختلاف .... بينهم يملأ الصدور نفارا
ولهذا تحزبوا وادعى العا .... قل والأحمق الصواب ومارى
ومن المضحك الغريب اقتحام ال .... بغل بين الفوارس المضمارا
قال لي بعض مدعي العلم ممن .... أضرم الحمق بين جنبيه نارا
هل ترفضت قلت لم أدر ما الر .... فض لديكم حقيقة واعتبارا
فرفيع مقام قومي وسام .... أن يجاروا السفيه والمهذارا
غير أن الضرورة اقتضت ال .... إيضاح فالصمت يوهم الإقرارا
فاستمع ما أقوله ثم قل ما .... شئت بعد اعتذارا أو إنكارا
إن لي من تمسكي بكتاب الل .... ه ما أتقي به الأخطارا
ولما صح من حديث أبي القا .... سم أنقاد راضيا مختارا
لا أعاني التأويل فيه اتباعا .... للهوى أو تعصبا أو ضرارا
مذهبي مذهب الوصي أبي السب .... طين فالحق داير حيث دارا
اعلم الصحب للمدينة باب .... كم به الله أرغم الكفارا
وتمسكت بالشهيدين إني .... ساير في عقيدتي حيث سارا
أشرف العالمين أما وجدا .... أطيب الناس عنصرا ونجارا
والمثنى وابن الحسين علي .... من به كل مقتد لن يضارا
وعلى الباقر اعتمادي وزيد .... في سبيلي فلست أخشى العثارا
وأقول متمما:
Bogga 100