502

Cuqud Durriyya

العقود الدرية

Tifaftire

علي بن محمد العمران

Daabacaha

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض وبيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
إلى القبور (^١)؛ فقد حُمِلَ جوابُ علماء هذه البلاد إلى نظرائهم من العلماء، وقُرَنائهم من الفضلاء، وكلُّهم أفتى أنَّ الصواب في الذي به أجاب.
والظاهر بين الأنام أنَّ إكرام هذا الإمام، ومعاملته بالتبجيل والاحترام؛ فيه من (^٢) قوام الملك، ونظام الدولة، وإعزاز الملَّة (^٣)، واسْتِجْلاب الدعاء، وكَبْتِ الأعداء، وإذلال أهل البدع والأهواء، وإحياء الأمة، وكشف الغُمَّة، ووفور الأجر، وعُلُوِّ الذِّكْر، ورفع البأس، ونفع الناس (^٤). ولسانُ حال المسلمين تالي قول الكبير المتعال: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ [يوسف: ٨٨].
والبضاعة المزجاةُ: هي هذه الأوراق المرقومة بالأقلام، والمِيرة المطلوبة: هي الإفراج عن شيخ الإسلام. والذي حَمَل على هذا الإقدام قولُه ﵇ (^٥): «الدينُ النصيحة» والسلام.
وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين (^٦)، وسلَّم تسليمًا. هذا آخر هذا الكتاب.
***

(^١) بقية النسخ: «زيارة القبور».
(^٢) (ف، ك، ط): «فيه قوام».
(^٣) «وإعزاز الملة» ليست في (ب).
(^٤) «ورفع البأس» ليست في (ب)، «ونفع الناس» ليست في (ف).
(^٥) «قوله ﵇» ليست في (ب). وتقدم تخريج الحديث.
(^٦) «ف، ك»: «الكرام».

1 / 432