379

Cuqud Durriyya

العقود الدرية

Tifaftire

علي بن محمد العمران

Daabacaha

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض وبيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فأخذ الشيخُ في حَمْد الله والثناء عليه، فقيل له: أجِبْ، ما جئنا بك لتخطب!
فقال: ومَنِ الحاكمُ فيَّ؟
قيل (^١) له: القاضي المالكي.
قال: كيف يحكم فيَّ وهو خصمي؟ ! وغضب غضبًا شديدًا وانزعج.
فأُقيم مرسَّمًا عليه وحُبِس في برجٍ أيامًا. ثم نُقِل منه ليلة عيد الفطر إلى الحبس المعروف بـ «الجُبّ» هو وأخواه شرف الدين عبد الله، وزين الدين عبد الرحمن.
ثم إن نائب السلطنة: سيف الدين سلَّار (^٢)، بعدَ أكثر من سنةٍ، وذلك ليلة عيد الفطر من سنة ست وسبعمائة أحضر القضاة الثلاثة: الشافعي والمالكي والحنفي، ومن الفقهاء: الباجيّ والجَزَري والنمراوي، وتكلم في إخراجه (^٣) من الحبس.
فاتفقوا على أنه يُشْترط عليه (^٤) أمور، ويُلْزَم بالرجوع عن بعض العقيدة.
فأرسلوا إليه من يُحضره ليتكلَّموا معه في ذلك، فلم يُجِب إلى

(^١) (ك): «فقيل».
(^٢) (ك): «سلارا». (ت ٧١٠) ترجمته في «أعيان العصر»: (٢/ ٤٨٩)، و«الدرر الكامنة»: (٢/ ١٧٩).
(^٣) (ف، ك): «إخراج الشيخ».
(^٤) (ف): «على».

1 / 309