فضلها : من أمالي المرشد بالله عليه السلام بالإسناد قال صلى
الله عليه وآله [وسلم] : " من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس ستر أو كان آدم له شفيعا يوم القيامة " ( ).
[سورة هود]
قال الإمام الناصر عليه السلام : مكية إلا آية واحدة قوله سبحانه {أقم الصلاة طرفي النهار } ( ) .
وعن ابن عباس مكية من غير استثناء من طريق ابن أبي طلحة ومنه أيضا نحو قول الناصر عليه السلام .
وعن مقاتل مكية غير قوله عز وجل :{فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} وقوله سبحانه :{أولئك يؤمنون به} وقوله تعالى : {غن الحسنات يذهبن السيئات}.
قال أبو القاسم: مكية غير اثنيين نزلت منها [......] سهان التمار وذلك أن سهان كان يبيع التمر فقال : ليس هذا بجيد وفي البيت أجود منه وذهبت معه إلى البيت فضمها إلى نفسه فقالت : اتق الله فتركها وندم على ما جرى منه ووصل إلى النبي صلى الله عليه وآله [وسلم] فاعلمه فسكت النبي صلى الله عليه وآله [وسلم] حتى حضرت العصر فصلى ثم انصرف عليه السلام فقال : أين السائل ؟ فقال : ها أنا ذا فقال له : احضرت معنى الصلاة هذه؟ قال : نعم . قال : فاذهب فإنها كفارة لما عملت فنزلت الآية .
قال عمر : هذه له خاصة أم لنا عامة ؟ فقال : للناس عامة وقيل : أن الرجل اسمه عمرو بن غزية الأنصاري.
عن ابن عباس من طريق أبي صالح وقيل : اسمه0 : أبو مقبل عامر بن قيس الأنصاري عن مقاتل ، وقيل اسمه : أبو السر كعب بن عمرو الأنصاري عن أحمد بن علي بن ثابت الحافظ والذي سال النبي صلى الله عليه وآله [وسلم] هل هي له خاصة ؟ قيل : عمر بن الخطاب وقيل: معاذ بن جبل وقيل : ابن صاحب القصة أبو اليسر .
قال جار الله : هي مكية ولم يستثن والأوجه عندي ما نسبه الإمام الناصر عليه السلام .
آياتها : مائة وثلاثة وعشرون آية في الكوفي والحمصي واثنان في المدني وإنه في الباقي .
Bogga 112