ف الكمالاب، الرافعة لذوي المروءات قال الله جل ثناؤه: {فآصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} [الحجر : 4».
~~وقال أيضا : {سمذ العفو وأ يالعرفي وأعرض عن الجهلي} [الأعراف : 199]1) ففى هاتين الآيتين إشارة ظاهرة، ودلالة باهرة، إلى أن المطلوب بجميل الأخلاقي أولو الألباب، والجاهل غير ملتفي إليه، ولا معول في الخطاب عليه .
~~أول ما تواصى به المقربون، وتداوله الناجون، وأولى ما سلكه النبلاء، وتزين به العقلاء، التحلى بحلة التقوى، والصبر على مضض البلوى من غير شكوي.