============================================================
التي يسمعونها من الملائكة نحو ألف كذية، ويخبرون بذلك الناس؛ فلما ولد سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، منعت الشياطين من استراق السمع، وبطلت الكهان(1).
بأن دينهم الذي اتخذوه من عند أنفسهم افتراء على الله، ولذا وصفه بقوله : المعرج اي: المنحرف عن طريق الحق، وسبيل الهدى، الموقع في مهاوي الضلال والردى.
لم يقم أي : ليس له قيام ولا رواج. قال الله تعالى: وقل جاء الخق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} (2) .
(1) عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الشياطين كانوا لا يحجبون عن السموات، وكانوا يدخلوتها ويأتون بأخبارها، فيلقون على الكهنة، فلما ولد عيسى منعوا من ثلاث سماوات، فلما ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم منعوا من السماوات كلها، فما منهم من أحد يريد استراق السمع إلا رمي بشهاب - وهو الشعلة من النار- فلا يخطيء أحدا أبدا، فمنهم من يقتله، ومنهم من يحرق وجهه، ومنهم من يخبله، فيصير غولا يضل الناس في البراري. انظر: المنح المكية في شرح الهمزية لابن حجر 301/1. بتحقيق كاتب السطور عفا الله عنه (2) سورة الإسراء - الآية 81.
80
Bogga 245