228

Al-Cululu

العلو

Tifaftire

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Daabacaha

مكتبة أضواء السلف

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وَتُوفِّي فِي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة //
أَبُو عُثْمَان الصَّابُونِي
٥٦٧ - قَالَ شيخ الْإِسْلَام أَبُو عُثْمَان إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن النَّيْسَابُورِي الصَّابُونِي فِي رسَالَته فِي السّنة ويعتقد أَصْحَاب الحَدِيث وَيشْهدُونَ أَن الله فَوق سبع سمواته على عَرْشه كَمَا نطق بِهِ كِتَابه
وعلماء الْأمة وأعيان الْأَئِمَّة من السّلف لم يَخْتَلِفُوا أَن الله على عَرْشه وعرشه فَوق سمواته
وإمامنا الشَّافِعِي احْتج فِي الْمَبْسُوط فِي مَسْأَلَة إِعْتَاق الرَّقَبَة المؤمنة فِي الْكَفَّارَة بِخَبَر مُعَاوِيَة بن الحكم فَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن إِعْتَاق السَّوْدَاء الأعجمية فامتحنها ليعرف أَهِي مُؤمنَة أم لَا فَقَالَ لَهَا أَيْن رَبك فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاء إِذْ كَانَت أَعْجَمِيَّة فَقَالَ أعْتقهَا فَإِنَّهَا مُؤمنَة حكم بإيمانها لما أقرَّت بِأَن رَبهَا فِي السَّمَاء وَعرفت رَبهَا بِصفة الْعُلُوّ والفوقية // كَانَ شيخ الْإِسْلَام الصَّابُونِي فَقِيها مُحدثا وصوفيًا واعظًا كَانَ شيخ نيسابور فِي زَمَانه لَهُ تصانيف حَسَنَة سمع من أَصْحَاب ابْن خُزَيْمَة والسراج
توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
وَقد روى إِسْمَاعِيل بن عبد الغافر أَنه سمع إِمَام الْحَرَمَيْنِ يَقُول كنت بِمَكَّة أتردد فِي الْمذَاهب فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ فَقَالَ عَلَيْك بإعتقاد الصَّابُونِي //
الْفَقِيه سليم
٥٦٨ - قَالَ الإِمَام الْمُفَسّر أَبُو الْفَتْح سليم بن أَيُّوب الرَّازِيّ فِي تَفْسِيره فِي قَوْله تَعَالَى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة علا
وَقَالَ غَيره اسْتَقر وَذكر فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ قَالَ اسْتَوَى فِي الْيَوْم السَّابِع
وَهَكَذَا سَائِر

1 / 247