174

Al-Cululu

العلو

Tifaftire

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Daabacaha

مكتبة أضواء السلف

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
تقْرَأ
هُوَ على عَرْشه وَعلمه فِي كل مَكَان من قَالَ غير هَذَا فَعَلَيهِ لعنة الله
٥٠٢ - أَنبأَنَا أَحْمد بن أبي الْخَيْر عَن يحيى بن يُونُس أَنبأَنَا أَبُو طَالب اليوسعي أَنبأَنَا أَبُو إِسْحَاق الْبَرْمَكِي أَنبأَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم قَالَ سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة رحمهمَا الله تَعَالَى عَن مَذْهَب أهل السّنة فِي أصُول الدّين وَمَا أدْركَا عَلَيْهِ الْعلمَاء فِي جَمِيع الْأَمْصَار وَمَا يعتقدان من ذَلِك فَقَالَا أدركنا الْعلمَاء فِي جَمِيع الْأَمْصَار حجازا وعراقا ومصرا وشامًا ويمنًا فَكَانَ من مَذْهَبهم أَن الله ﵎ على عَرْشه بَائِن من خلقه كَمَا وصف نَفسه بِلَا كَيفَ أحَاط بِكُل شَيْء علما ح
٥٠٣ - وَأخْبرنَا التَّاج عبد الْخَالِق أَنبأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْبَاقِي أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بن الْحُسَيْن بن زَكَرِيَّاء أَنبأَنَا هبة الله ابْن الْحسن أَنبأَنَا مُحَمَّد بن مظفر الْمقري حَدثنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حبش الْمقري حَدثنَا ابْن أبي حَاتِم قد سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة ح وأنبأنا التَّاج أَنبأَنَا ابْن قدامَة قَالَ وقرأت بالموصل على أبي الْفضل الطوسي أخْبركُم أَبُو الْحسن العلاف أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنبأَنَا عَليّ بن حردك أَنبأَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم قَالَ سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة عَن مَذَاهِب أهل السّنة فَقَالَا أدركنا الْعلمَاء فِي جَمِيع الْأَمْصَار فَكَانَ من مذاهبهم أَن الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص وَالْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق بِجَمِيعِ جهاته وَالْقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى وَإِن الله تَعَالَى على عَرْشه بَائِن من خلقه كَمَا وصف نَفسه فِي كِتَابه وعَلى لِسَان رَسُوله بِلَا كَيفَ

1 / 188