* ومنها الغفلة، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل الذي هو عدو
الفضائل كلها.
هل علمتم أمة في جهلها ... ظهرت في المجد حسناء الرداء؟
قال عمر رضي الله عنه: "الراحة للرجال غفلة".
وقال شعبة بن الحجاج: "لا تقعدوا فراغا فإن الموت يطلبكم".
وسئل ابن الجوزي: "أيجوز أن أفسح لنفسي في مباح الملاهي؟ "، فقال: "عند نفسك من الغفلة ما يكفيها".
قال الأستاذ محمد أحمد الراشد حفظه الله بعد ما أورد الآثار السابقة:
[فإن اعترض معترض، أتيناه بمثل كلام ابن القيم رحمه الله حيث يقول: "لا بد من سنة الغفلة، ورقاد الغفلة، ولكن كن خفيف النوم".
Bogga 337