Cujalat Macrifa
عجالة المعرفة في أصول الدين
Baare
السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
ربيع الأول 1417
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Cujalat Macrifa
Maxamed Saciid Raawandi d. 700 AHعجالة المعرفة في أصول الدين
Baare
السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
ربيع الأول 1417
فصل في الكلام في العدل والوعد والوعيد الطاعة: فعل يعرض العبد لعوض مع التعظيم، ويسمى ذلك العوض المقارن " ثوابا ".
والمعصية: فعل يفضي إلى عوض يقارن الاستخفاف، ويسمى ذلك " عقابا ".
والعبد مخلوق على أنه يقدر على اكتساب كلي الطرفين، وإلى ذلك أشار بقوله تعالى: (وهديناه النجدين) [الآية (10) من سورة البلد (90)] طريق الخير وطريق الشر.
ولو لم يقدر على ذلك، لما أمره الله تعالى ولا نهاه، كما أنه لم يأمره بتغيير هيئاته، وألوانه، وأشكاله، التي لا يقدر الإنسان على تغييرها.
وإذا ثبت هذا، فالعبد معرض بالطاعات والتكاليف العقلية والشرعية، لعوض مقارن للتعظيم، وهو " الثواب ".
وهذا هو الذي بينا أن العبد مخلوق له، وهو أنه خلق لا لانتفاع الخالق، بل لانتفاع الخلق.
وكلما كان النفع أجل وأجمل، دل على أن فاعله أجود وأكمل.
وأجل المنافع أن تكون دائمة لا تزول.
Bogga 42
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 17