141Ciyar Shicrعيار الشعرIbn Tabataba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHTifaftireعبد العزيز بن ناصر المانعDaabacahaمكتبة الخانجيGoobta DaabacaaddaالقاهرةNoocyadaThe Science of Poetic Borrowing•GobolladaIiraan•Imbaraado iyo WaqtiyoDawlad Buyid(ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئهِ ... يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إذْ هُوَ سَاطِعُ)(ومَا المَالُ والأهْلُونَ إِلَّا وَدَائِعٌ ... وَلَا بُدَّ يَوْمًا أنْ تُرَدَّ الوَدَائِعُ)وكقَوْلِ الآخَرِ:(دَارِ العَدُوَّ تَنَظٌّ رًا ... بهمُ غَدَا فِعْلَ المُوارِبْ)(فإذَا ظَفِرتَ بهم ظَفِرْت ... بِمِنَّةٍ، إنْ لم تُعَاقِبْ)وكَقَوْلِ الآخَر:(قَدِرْتَ على نَفْسِي فأزْمَعْتَ قَتْلَهَا ... فأنْتَ رَخيُّ البَالِ والنَّفْسُ تَذْهَبُ)(كعُصْفُورةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَسُومُهَا ... وُرودَ حِيَاضِ المَوْتِ، والطِّفلُ يَلْعَبُ)وكَقْولِ الآخَر:(مَنْ يَلُمِ الدَّهْرَ ألاَ ... فالدَّهْرُ غَيْرُ مُعْتِبِهْ)(أَو يَتَعَجَّبْ لصُروف ... الدَّهْرِ أَو تَقَلَّبِهْ)1 / 145NuqulLa wadaagWeydiiso AI