1117

ʿIqd al-juman fi tarih ahl al-zaman

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

Tifaftire

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

Daabacaha

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
ويقال: إنه مات يوم الجمعة ثامن ساعة من نهاره، سلخ ذي القعدة من هذه السنة، وكان نقله من القلعة إلى جبل الصالحية (^١) ليلة الثلاثاء مستهل المحرم سنة سبع وعشرين وستمائة (^٢).
(الخامس) في أولاده: خلف من الأولاد الذكور أربعة، مات أحدهم صغيرًا بعده بقليل، والثلاثة الباقون أحدهم: الملك الناصر أبو المظفر داود (^٣)، وكان يلقب قبل ذلك الملك الحاكم، وهو أكبرهم، ومولده سنة ثلاث وستمائة، وكان عمره لما مات أبوه إحدى وعشرين سنة، وأمه تركية. وثانيهم: الملك المغيث شهاب الدين عبد العزيز، وأمه أيضا تركية، توفي سنة تسع وأربعين وستمائة ببلاد الشرق، وخلف عدة أولاد. وثالثهم: الملك القاهر بهاء الدين عبد الملك، وأمه رومية. وخلف [الملك (^٤) المعظم بن العادل أيضا] عدة بنات، إحداهن (^٥) التي كان تزوج بها السلطان جلال الدين خوارزم شاه، ولم يتفق حملها إليه (^٦).
وفي المرآة (^٧): وكانت له سبع (^٨) بنات، وقيل: تسع عشرة، والله أعلم.
(السادس) في ما ملكه من البلاد وغيره من أحواله: كانت مملكته من حدود حمص إلى العريش، يدخل في ذلك ببلاد الساحل الإسلامية منها وبلاد الغور، وفلسطين، والقدس، والكرك، والشوبك، وصرخد، وغير ذلك (^٩).
وقال ابن كثير (^١٠): وكان كثيرا ما ينشد:
ومورد الوجنات أغيد خاله … بالحسن من فرط الملاحة عمهُ
كحل الجفون وكأن في ألحاظه … كَحَلٌ فقلت سقى الحُسام وسَمّهُ

(^١) الصالحية: قرية كبيرة ذات أسواق وجامع في لحف جبل قاسيون من غوطة دمشق.
معجم البلدان، ج ٣، ص ٣٩٣.
(^٢) ورد هذا الخبر في وفيات الأعيان، ج ٣، ص ٤٩٥.
(^٣) "داواد" كذا في الأصل، وما أثبتناه من الكامل، ج ١٢، ص ٤٧٢؛ وفيات الأعيان، ج ٣، ص ٤١٦؛ مفرج الكروب، ج ٤، ص ٢١٨؛ نهاية الأرب، ج ٢٩، ص ١٤٣.
(^٤) ما بين حاصرتين إضافة من مفرج الكروب، ج ٤، ص ٢١٩ لتوضيح المعنى.
(^٥) "إحديهن" كذا في الأصل، والصحيح لغة ما أثبتناه.
(^٦) ورد هذا الخبر في مفرج الكروب، ج ٤، ص ٢١٨ - ص ٢١٩.
(^٧) مرآة الزمان، ج ٨، ص ٤٣٠.
(^٨) "تسع بنات، وقيل إحدى عشرة" كذا في الأصل، والمثبت من مرآة الزمان حيث ينقل عنه العيني، ج ٨، ص ٤٣.
(^٩) ورد هذا الخبر في وفيات الأعيان، ج ٣، ص ٤٩٥.
(^١٠) ورد هذا الخبر في وفيات الأعيان، ج ٣، ص ٤٩٥، ولم ترد في ابن كثير كما ذكر العيني.

4 / 170