وتحاتَنَتْ الخِصالُ في النِّصال إذا وَقَعَتْ خَصَلات في أَصْل القِرْطاس، والخَصْلة: كل رَمِيَّةٍ لزَقَت بالقِرطاس من غير أن تُصيبَه. وإذا تَصارَعَ رجلان فصُرعَ أحدهُما وثب ثم قال: «٧»
الحْتَنَىَ «٨» لا خيْرَ في سَهْمٍ زَلَجْ
قوله: الْحَتَنَى أي: عاوِدِ الصِّراع، والزَّلَجُ: الباطل، وهو الذي يقع بالأرض ثم يُصيب القِرطاسَ. والتَّحاتُن: التَّباري، قال النابغة:
(١) في التهذيب ٤/ ٤٤٢: انحتت.
(٢) القائل (رؤبة)، والرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ٢٥.
(٣) الرواية في التهذيب ٤/ ٤٤٢: وج بدلا من حف التي رسمت في الأصول المخطوطة: حفي.
(٤) عبارة التهذيب: والنحاتة ما نحت (بالبناء للمفعول) من الخشب.
(٥) زيادة مفيدة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٦) في الأصول المخطوطة: عيون المرسلات والتصويب من التهذيب واللسان والديوان ص ٤٧٥.
(٧) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب واللسان (حتن) .
(٨) كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد: الحتن.