812

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Tifaftire

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Daabacaha

دار ومكتبة الهلال

صدح: الصَّدْح: من شدَّة صَوت الديك والغُراب ونحوهما، قال أبو النجم يصف الحمار:
مُحَشْرِجًا ومرةً صَدُوحا
والصادحةُ: المُغَنِيَّةُ. وصَيْدَح: اسمُ ناقَةِ ذي الرُمَّة، لا ينصَرِفُ، ولو كانَ اسمًا عاملا لانصرف، قال:
فقلت لصَيْدَحَ انتَجِعي بِلالا «١»
باب الحاء والصاد والراء معهما ح ص ر، ص ح ر، ص ر ح، ح ر ص، مستعملات فقط
حصر: حَصِرَ حَصَرًا: أي عَيَّ فلم يَقْدِر على الكلام. وحصر صدر المرء: أي ضاق عن أمرٍ حَصَرًا. والحُصْرُ: اعتِقالُ البَطْن حُصِرَ، وبه حُصْرٌ، وهو مَحْصُور. والحِصار: مَوضع يُحْصَر فيه المَرءُ، حَصَروه حَصْرًا، وحاصَرُوه، قال رؤبة:
مِدْحةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا ... دَجْرانَ لم يشرب هناك الخمرا «٢»
دَجران: أيْ سَكران: والإحصارُ: أن يَحصُرَ الحاجَّ عن بُلوغ المنَاسِك مَرَضٌ أو عَدُوٌّ. والحَصُور: مَن لا إربةَ له في النِساء. والحَصُور كالهَيُوب المُحجِم عن الشيء، قال الأخطل:

(١) وصدر البيت:
سمعت الناس ينتجعون غيثا
انظر الديوان ص ٤٤٢
(٢) الرجز في ملحق الديوان ص ١٧٤ وروايته وتمامه:
مِدْحةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا ... رأيته كما رأيت نسرا
كُرِّز يلقي قادمات زعرا ... دجران لم يشرب هناك الخمرا

3 / 113