============================================================
ويفسل يديه، فقد روى أيو هريرة قال: قال رسول الله : ددمن بات وقى يده غمر لم يغسل قأصابه شىء فلا يلومن إلا نفسه). (1) ومن السنة: غسل الأيدى فى طست واحد، وروى عن اين عمر، رضى الله تعمالى عنهما، أنه قال: قال رسول الله "انزعوا الطسوس وخالقوا المجوس). (1) ويستحب مسح العين ببلل اليد، وروى أبو هريرة قال: قال رسول الله : (إذا توضاتم فأشريوا أعينكم الماء ولا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشياطين) . قيل لأبى هريسرة: فى الوضوء وغيره؟ قال: نعم، فى الوضوء وغيره.
وفى غسل اليد يأخذ الأشنان (3) باليمين، وفى الخلال لا يزدرد ما يخرج بالخلال من الأسنان، وأما ما يلوكه باللسان فلا بأس به.
ويجتنب التصنع فى اكل الطعام، ويكون اكله بين الجمع كاكله منفرذا، فإن الرياء يدخل على العيد فى كل شىء. وصف لبعض العلماء بعض العباد، فلم يثن عليه!! قيل له: تعلم به باسا؟ قال: نعم، رأيته يتصنع فى الأكسل، ومن تصنع فى الأكل لا يؤمن عليه التصنع فى العمل.
وإن كان الطعام حلالا فليقل: الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، وتنزل البركات، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اللهم أطعمنا طييا واستعملتا صالحا.
وان كان شبهة يقول: الحمد لله على كل حال، اللهم صل على محمد ولا تجعله عوئا على معصيتك.
وليكثر الاستغفار والحزن، وييكى على أكل الشبهة ولا يضحك، فليس من يأكل وهو يبكى كمن يأكل وهو يضحك.
ويقرأ بعد الطعام "قل هو الله أحد" و "الإيلاف قريش) ويجتنب الدخول على قوم فى وقت اكلهم، وقد ورد: لامن مشى إلى طعام لم يدع إليه مشى فاسقا وأكل حراما".
وسمعنا لفظا آخر: "ادخل سارقا وخرج مغيرا".
(2) رواه الحاكم فى المستدرك (3) الأشنان: ما لفسل به الأيدى من الحمض.
Bogga 157